محمود شهابي
102
النظرة الدقيقة في قاعدة بسيط الحقيقة
الّذى هو الّلاتعين البحت : « المرتبة الأحديّة » . . . . أقول : ولعلك أيضا ممن رأى الحديث المروىّ في كتاب « التوحيد » بالأسناد عن جابر عن الامام أبى جعفر عليه وعلى آبائه السلام وتدبّرت فيه وابتهجت منه بل وتبجّحت به وهو قوله ( ع ) : « انّ اللّه ، عزّ وجلّ ، تباركت أسماؤه وتعالى في علوّ كنهه أحد توحّد بالتّوحيد في توحيده ثمّ اجراه على خلقه فهو أحد صمد ملك قدّوس يعبده كلّ شيىء ، ويصمد اليه ، وفوق الّذى عسينا ان نبلغ ، ربّنا وسع كلّ شئ علما » تنبيه ارشادي الفرق بين « الواحديّة » وبين « الاحديّة » وان صار ، كما دريت من كلام المحقق - السّبزوارى قدّس سرّه ، امرا اصطلاحيّا للعرفاء الكاملين والمتصّوفة العارفين فاصطلحوا لمرتبة الذّات المقدّسة ناظرا إلى صرافتها وتجرّدها وعدم تعينها بالأسماء والصّفات ، عنوان « الأحد » ولها باعتبار تنزّلها في مرتبة التجلّى بالتّعيّنات من الأسماء والصّفات ، عنوان « الواحد » فالعنوانان يفترقان عندهم باعتبار بشرط اللّائيّة و - التّجرّد واعتبار بشرط الشّيئيّة والتعين هذا في اصطلاح العرفاء وفي الحكمة - الذّوقيّة الكشفيّة ، ولكنّهما في لسان الحكمة الرسميّة الاستدلاليّة ، وفي الاخبار - الصّادرة عن أسرة العصمة وآل بيت الوحي والنّبوة يوشك ان لا يكون الامتياز
--> من الهجرة النبوية ، بالشهور القمرية ، فكتبت نحوا من ثمانين ورقة ، قادمتها البحث عن البسملة ونقلت فيها ما يتعلق بالاسم ، وبينت ما ينبغي ان يقال فيه ، نقلا وافيا ، وبيانا كافيا ، ولكنه من الأسف لسنوح مسافرتى وقتئذ إلى خراسان وتحول حالي عما كان ، انقطع العمل وارتفع الامل ثم ضرب الدهر باسداد وترامت العوائق بأسهام وما ساعدت الأيام والأعوام فالكلام ما تجاوز - البحث عن الجلالة فضلا عن الشروع في أصل الرسالة ، وكيف كان ازعم ان ما ابرزه التوفيق من النقل والتحقيق ، ولا سيما ما يتعلق بشرح « الاسم » ، برز على ما ينبغي ويليق وبالاستفادة منه جدير حقيق .